المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2024

"ريحانة جبّاري"

ر"يحانة جبّاري" لهفي عليكِ يا"ريحانة جبّاري" لهفي على قمرٍ قد غاب عن داري صمتَ الجبانُ ونطقَ الظالمُ الضاري اليومَ تُشنق على الأعوادِ ثوّاري قالوا:قتلتِ..قلتِ هذي أخباري لقد أرادَ هذا العِلجُ إجباري من فعل شائن من نذلٍ وغدّارِ فيالتَ فعلي قد أودى بأوزاري قالوا:خسئتِ..هل قتلٌ بأعذارِ غداً تلقين جزاء الجرمِ بالنّارِ قالت: كفاني أن لذتُ بأفكاري ياربُّ زدني من عزمي وإصراري وأهلاً بموتٍ قد أنقذني من عاري شعر..احمدسعيدقنديل ٢٠١١

"اليأس الصامت"

"اليأس الصامت" ياعينُ كفّي عن نواحكِ واثبتي لن يرجعَ الدّمعُ وجودَ أحبّتي إنّي رأيتُ اليومَ ذُلَّاً يرتقي والخوفُ يكسوهُ سكونُ الرّهبةِ فدعِ الخنوعَ وخفّفي من عَبرتي مهما التمستِ الحرصَ تأتي موتتي فلربما يأتي يبدِّلُ حسرتي أو يمضي محمولاً على حريتي بالأمسِ كنتُ حيثُ كانت ثورتي والنّاسُ من حولي تراقبُ صرختي حتّى إذا جئتُ وجاءت فرحتي ألفيتُ كلَّ الثّائرين بساحتي قد أضمروافي النّفسِ نفس قضيتي ماعدتُ أذكرُ كيف كانت قوتي حتّى التقينا فجأةً في الحارةِ هل كان وهماً ساكناً في مهجتي أم صار جرحاً بعد موتِ الفكرةِ لاتنتظر حُلماً هوى بالفُرقةِ بل فامضِ يأساً صامتاً بالعِزَّةِ شعر..احمدسعيدقنديل ٢٠١٤

"رغم المحن"

"رغم المحن" أهذي بلادي وقد خلتها...ستمضي تعاني بين الحفر تُفاخر بماضيها بين الوَرَى...وهل سوف يغني حديثُ السّمر دعِ المجدَ يشرف بذكرك زمن...فعهد الأماني مضى واندحر رأيتُ التفرّقَ بئسَ الرّفيقِ...فهمتِ بهِ رغم ذلِّ السّفر بلادي سئمتُ حديثَ الهوانِ...ورأسي تُنَكّسُ بين البشر فعودي لمجدٍ بنى صرحهُ...أسودٌ تغذّت بلحمِ الصَّبر بلادي وحبُّكِ في أضلعي...عزيزاً أبيّاً ولن ينكسر أراكِ تغني نشيدَ السّلامِ...وحولكِ ظلمٌ يُذيبُ الحجر ففي كلِّ شبرٍ بأرضك لظى...وفي كلِّ وقتٍ بقلبك أثر ولكن ستمضي رغم المحن...فقودي السّلامَ لنورِ القمر شعر..احمدسعيدقنديل

"ومضات إيمانية"

"ومضات إيمانية" أرى ذنبي عظيماً حين أمسي...وتعصرني الحوادثُ والخطوبُ أرى ذنبي وإن أبصرتُ غيري...كأنّي بتُّ في الدُّنيا غريبُ تمر بساحتي تلك المنايا...وأفرقُ حين تُبصرني الذّنوبُ شعر..أحمدسعيدقنديل

"زمن الغربة"

"زمن الغربة" في عهد الغربةِ أوثانٌ...كلٌّ  يتنادى للإنسان يمحو عاراً من أوغادٍ...قم واسحق جندَ الشيطان لايرنو للبيتِ الدَّامي...بل يرجو بيتَ الرّحمن في دارِ الغربةِ أحزانٌ...قم واصرخ فالكلُّ مُدان علياءُ القومِ كما زعموا...قد ذاقوا كأسَ النِّسيان قد أرضى هواهم ماجمعوا...من ذهَبٍ.. ماسٍ.. مرجان  إن صاحوا فانظر لفتاةٍ...سرقوا منها ذا  الفستان أو ثاروا فانظر لرمادٍ...طارَ يُدافعهُ الدُّخان لازلتَ صغيراً ياولدي...لم تفهم معنى الأحزان معنى أن تبقى مقهوراً...مشحوناً يأساً بهوان بالأمسِ "كوسوفا" واآسفى...هل تذكرُ أرضَ "البلقان" سلبوها ثوبَ كرامتها...باتت تنعقها الغِربان قتلٌ..أسرٌ..تشريدٌ...آهٍ من غدرِ العدوان والكفرُ الباغي يدعوكَ...هل تبقى رهين الكفران لن ترضى عنكَ يهودٌ...أو حتّى جنودُ الغفران حتّى تمضي في جُحْرِهمِ...ذاكَ الوصفُ من الدّيَّان والظُّلمُ يدورُ رُحاهُ...من قطرٍ إلى قطرٍ ثان عادَ المشهدُ مكروراً...في قطرٍ يُدعى  "الشيشان" والوحشُ الضاري مسعوراً...سارعَ سُحقاً للأوطان لم يرعَ أصولاً للحربِ...نادى بها كلُّ الفرسان بل صبَّ الموتَ الدَّامي.....